x
الإخصاب في الأنابيب

الإخصاب في الأنابيب (IVF)

ما هي عملية الإخصاب في الأنابيب؟

عملية الإخصاب في الأنابيب هي التقنية الأكثر شهرة من بين التقنيات المساعدة على الإنجاب. ويتوفر الآن العديد من التقنيات الحديثة إلى جانب الطريقة الاعتيادية للإخصاب في الأنابيب وتستخدم لعلاج الأسباب المختلفة للعقم.

الإخصاب في الأنبوب هو عبارة عن إخصاب الخلية البويضية الأنثوية (بويضة) والخلايا المنوية الذكورية (الحيوانات المنوية) خارج الجسم في بيئية معملية معدة بإتقان ثم يقع الاختيار على عدد محدد من الخلايا البويضية المخصبة (مضغة) ليتم نقلها إلى الرحم.

من يكون مؤهلاً لعملية الإخصاب في الأنابيب؟

انسداد كلا الأنبوبين:
وفي هذه الحالة، لا يتسنى للخلايا المنوية أي فرصة للوصول إلى البويضة ومن ثم إخصابها.

انخفاض عدد الحيوانات المنوية وضعف التحرك وانخفاض نسبة الحيوانات المنوية ذات التشكل الطبيعي:
تحدث هذه المشكلات منفردة أو مجتمعة. وإذا كان عدد الحيوانات المنوية وتحركها في نطاق الحدود الطبيعية لكن نسبة الحيوانات الطبيعية ذات التشكل الطبيعي قليلة، فينبغي حينها استخدام طريقة الإخصاب في الأنابيب.

عدم نجاح عملية التلقيح داخل الرحم:
إذا فشلت عملية التلقيح داخل الرحم بعد 3 أو 4 محاولات، يمكن استخدام تقنية الإخصاب في الأنابيب.

مسببات العقم غير المفسرة:
يتعذر تفسير 20% من حالات العقم على الرغم من إجراء الفحوصات. ومع مثل هذه الحالات، يعد الإخصاب في الأنابيب الخيار الأول خاصة مع السيدات في عمر 36 أو أكبر.

حالات الانتباذ البطاني الرحمي الخطيرة:
الانتباذ البطاني الرحمي هو مرض تتكون فيه بطانة الرحم، والتي تتيح حدوث الدورة الشهرية لدى النساء، خارج الرحم في الأنابيب أو المبايض أو الغشاء البطني خارج الرحم. وبذلك فقد تنزف المناطق خارج الرحم خلال دورة الحيض وبالتالي قد يحدث التصاقات في الأنابيب وبطانة الرحم والأكياس داخل المبايض. قد تتطلب الحالات المتقدمة منها استخدام طريقة الإخصاب في الأنابيب. يعد الإخصاب في الأنابيب الخيار الأول للإنجاب خاصة مع السيدات اللاتي تجاوزن 35 من العمر والحالات المصابة بمرحلة متقدمة من الانتباذ البطاني الرحمي.

العلاج عن طريق الإخصاب في الأنابيب / الحقن المجهري

تختلف الفترة التي يستغرقها العلاج بالإخصاب في الأنابيب وفقًا لطريقة العلاج المحدد لكن البروتوكول الطويل هو الأكثر شيوعًا ويتحدد العلاج في الخطوات التالية:

1. ما قبل الدورة

تبدأ المريضة في تناول حبوب منع الحمل مع بداية أول دورة شهرية تأتي بعدما يتقرر بدء العلاج. إن الغرض من استخدام حبوب منع الحمل هو عدم إتاحة الفرصة لتكون أكياس مبيضية خلال الشهر التالي ثم تبدأ المريضة العلاج مع الحرص على أن تكون الدورة الشهرية منتظمة. يجب إضافة مضاهٍ للهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية إلى العلاج في اليوم 21 من دورة الحيض. ويتم استخدام هذا المضاد للهرمون الفعال يوميًا في صورة بخاخ للأنف أو حقنة. ويكبح هذا المضاهي أنشطة الغدة النخامية، وهي غدة صغيرة موجودة بالمخ. وتتحكم الغدة النخامية في إفراز هرمونين هامين للإنجاب وهما الهرمون المنبه للجريب وهرمون الملوتن. ويعمل هذان الهرمونان على تحفيز المبايض لإنتاج جريب واحد شهريًا على نحو طبيعي. كما يوقف المضاهي الاتصال بين الغدة النخامية والمبايض مؤقتًا. وتتواصل هذه العملية حتى يتم استرداد البويضات. تستخدم حبوب منع الحمل لمدة 21 يوم على أن تبدأ الدورة الشهرية الجديدة خلال 10 أيام من موعد التوقف عن هذه الحبوب.

2. تنشيط المبايض

بدءاً من اليوم الثالث من الدورة الشهرية الجديدة تبدأ المريضة في تناول أدوية تحتوي على هرمون مشابه للإبرة وذلك لتنشيط المبايض. وتستخدم هذه الأدوية لإتاحة الفرصة لنمو عدة خلايا بيضوية في المبايض وبالتالي زيادة فرصة الحمل. ونظرًا لأن تحديد فترة تنشيط المبايض يتوقف على مدى استجابة المبايض للأدوية المستخدمة، فإن متوسط الفترة المستغرقة يبلغ ما بين 10 إلى 12 يوم تقريبًا ومع ذلك فإنها تختلف من حالة لأخرى. وفي الوقت ذاته، يتم متابعة نمو الهرمون والبويضات عبر الأشعة فوق الصوتية مرة كل 48 ساعة.

ويتوفر علاج بديل نطلق عليه البروتوكول القصير حيث تبدأ خطة العلاج في اليوم الثاني أو الثالث من دورة الحيض وتستمر حوالي 15 يومًا. لكن هذا البروتوكول يتطلب استخدام حقن لتنشيط البويضات. وعندما تصل الجريبات (البويضات الناضجة) إلى حجم معين أو في اليوم السادس من استخدام الأدوية التي تحتوي على هرمونات، يتم استخدام دواء آخر من خلال البطن حيث يحمي الجريبات من النضج المبكر والإباضة ويسمى مناهض الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية. واليوم، صار البروتوكول القصير يحل محل البروتوكول الطويل نظرًا لقصر فترة العلاج وأن فرص نجاحه مساوية لفرص نجاح البروتوكول الطويل إلى جانب ظهور أقل للآثار الجانبية الناتجة مثل متلازمة فرط التنشيط (التنشيط الزائد للمبايض).

3. استرجاع البويضات

عندما تصل البويضات إلى مستوى نضج وحجم معين، يتم الحقن بهرمون آخر لمساعدة البويضات على الإباضة. فتبدأ مرحلة استرجاع البويضات بعد الحقن بحوالي 34-36 ساعة تقريبًا. إن إعطاء الحقن في موعدها يشكل أهمية كبيرة نظرًا لمدى حساسية هذا الإجراء.

إجراء استرجاع البويضات: في البداية يتم تخدير المريضة على أن تأتي بمعدة خاوية من الصباح ثم يبدأ إجراء استرجاع البويضات والذي يستغرق حوالي من 20 وحتى 30 دقيقة. لا تشعر المريضة بأية آلام أثناء إجراء هذه العملية لأنها تكون تحت التخدير. ويتم الوصول إلى البويضات عبر المهبل لإجراء الإخصاب في الأنابيب بمساعدة الأشعة فوق الصوتية. وتستخدم إبرة صغيرة لامتصاص البويضات مصحوبة بجزء من الهواء الخارجي ثم يتم إجراء الأشعة فوق الصوتية لتوجيه الإبرة في مكانها الصحيح. يختلف عدد البويضات من حالة لأخرى، فعلى الرغم من أنها تكون من 10 إلى 12 في أغلب الحالات، لكن قد تتراوح بين 1 و40 في بعض الحالات. إن حالات عدم استرجاع أي بويضة نادرة للغاية. لا تتطلب هذه العملية المكوث بالمستشفى ويمكن للمريضة العودة لمنازلها بعد ساعات قليلة من إجراء هذه العملية.

  1. استرجاع البويضات
  2. استرجاع البويضات
استرجاع البويضات
4. إخصاب البويضات

يتم إخصاب الخلايا البويضية في بيئة معملية إما بتقنية الإخصاب في الأنابيب الاعتيادية أو تقنية الحقن المجهري وفقًا لجودة الخلايا المنوية. وبعد إخصاب البويضة بالخلية المنوية تبدأ المضغة في التكون والتي تعد نقطة الأساس من مراحل نمو الطفل داخل رحم الأم. ويستغرق الإخصاب الذي يتم تحت الميكروسكوب حوالي 12 -15 ساعة. سيتم إخبار المرضى بالنتائج عبر الهاتف ومن ثم يجب تحديد تاريخ نقل المضغة.

  1. البويضة المخصبة
  2. الجنين
5. نقل الجنين

يمكن القيام بالنقل بعد استرجاع البويضة المخصبة بحوالي من 48 إلى 72 ساعة أو حتى 120 ساعة حسب الحالة. ويتم تحديد تاريخ/وقت النقل وفقًا لعدد الأجنة وجودتها. تُنقل الأجنة إلى الرحم عبر عنق الرحم باستخدام قثطرة أنبوبية بلاستيكية. ويتم الاتفاق مع طبيب أمراض النساء على العدد المراد نقله من الأجنة قبل العملية ويُجرى النقل على هذا الأساس. ونظرًا لبساطة هذه العملية وعدم تسببها بألم، يستطيع الزوجان المغادرة بعد الاستراحة لمدة نصف ساعة. يُعطى المرضى دعم هرموني عند إجراء اختبار الحمل الذي يُجرى بعد أسبوعين تقريبًا. ويعطى هذا الدعم الهرموني عبر المهبل أو يعطى هرمون البروجستيرون عن طريق العضلات. وتخضع المريضة التي تحصل على نتيجة إيجابية من اختبار الحمل للأشعة فوق الصوتية لتنظير الكيس الحملي داخل الرحم بعد 10 أيام.

نقل الجنين

  • تحديد موعد
  • طرح سؤالاً

للحصول على نسخة مجانية من كتاب أريد طفلا من تأليف الدكتور هاكان أوزأورنك وتحميل النسخة يمكنكم التسجيل من هنا

Our Instagram

#bebekistiyorum

X